ابن الصوفي النسابة

541

المجدي في أنساب الطالبيين

تفسيره ، فعن الشيخين والصدوق والشرايع ومختصر النافع والمختلف بل الأكثر كما صرّح به جماعة أن يؤخّر عشاءه إلى سحوره . ويدل على ذلك المعنى صحيحتا الحلبي والبختري ، الأولى : الوصال في الصيام أن يجعل عشاءه سحوره . والثانية : المواصل يصوم يوما وليلة ويفطر السحر . وعن الاقتصاد والسرائر واللمعة والمبسوط أنّه صوم يومين بليلة ، ويدلّ عليه رواية محمّد بن سليمان ، وإنّما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لا وصال في صيام » يعنى لا يصوم الرجل يومين متواليين من غير افطار » ( مستند الشيعة ج 2 آخر كتاب الصوم ) . فلا يغفل القارئ من نصّ عبارة العمري في المتن ؛ لأنّه يقول : « مواصل ليلتين » لإنّ هذا بمعنى أن صوم الوصال ، هو صوم يومين متواليين أو أيّام متوالية ولا غير ، فليتدبّر . واللّه العالم . ص 191 - وفاختة تكنّى امّ هاني . من بيتها أسري بالنبي صلّى اللّه عليه وآله ليلة الأسرى ، في بعض الروايات كانت من الصحابيّات ، وعدّها الشيخ رض فيهنّ ، وروت عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ( 46 ) حديثا ، اتّفاقا الشيخان على حديث ( تذهيب الكمال للخزرجي ص ) . وهي التي خطبها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على نفسه ، فقالت : يا رسول اللّه ، إنّى قد كبرت ولي عيال ( وفي بعض الروايات : إنّى امرأة مصيبة ، أي لي صبيّة صغار ) فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خير نساء ركبن نساء قريش ، أحنّاه على ولد في صغره ، وأرعاه على زوج في ذات يده ( الحديث 7637 و 7638 مسند أحمد بن حنبل ) وفي ألفاظ هذا الحديث اختلاف عند الحفّاظ راجع ، وهي امّ جعدة بن هبيرة المخزومي رضوان اللّه عليه .